رابطة أولياء التلاميذ والطلاب بمقاطعة عرفات تكرّم عمدة بلدية عرفات تقديرا لعطائه في خدمة المدرسة الجمهورية

نظمت رابطة أولياء التلاميذ والطلاب بمقاطعة عرفات، اليوم الخميس 6 أغسطس 2026، بمقرها، حفلا لتكريم عمدة بلدية عرفات، السيد محمد محمود ولد أحمد جدو، وذلك عرفانا بما قدمه من جهود متواصلة في دعم التعليم وخدمة المدرسة الجمهورية، وتعزيز الشراكة مع الأسرة التربوية.
وجرى الحفل بحضور، بعض العمد المساعدين، ومفتش المقاطعة، ورئيس الاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب، السيد أحمد ولد اسغير، ومديرة مدرسة الحسين، وعدد من أفراد الأسرة التربوية، وممثلي رابطة أولياء التلاميذ والطلاب، وجمع من المهتمين بالشأن التعليمي.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، قبل أن يلقي رئيس رابطة أولياء التلاميذ والطلاب بمقاطعة عرفات، السيد سعدن ولد فالي، كلمة أكد فيها أن هذا التكريم ليس مناسبة بروتوكولية، وإنما هو وقفة وفاء وعرفان لرجل جعل من التعليم قضية يؤمن بها، قبل أن يكون واجبًا تمليه المسؤولية أو المنصب.
وقال إن تكريم العمدة اليوم ليس تكريمًا لمنصب، وإنما هو تكريم لعطاء متواصل، وإنجازات ملموسة، ومواقف صادقة، تركت أثرا واضحا في واقع التعليم داخل بلدية عرفات، منذ توليه مسؤولية البلدية، بل وحتى قبل ذلك.
وأضاف أن العمدة آمن منذ وقت مبكر بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المدرسة، وأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لتنمية المجتمع، وهو ما تُرجم إلى مبادرات عملية أسهمت في الارتقاء بالبنية التحتية للمؤسسات التعليمية وتحسين ظروفها.
وأوضح أن البلدية، بقيادة العمدة، ساهمت في ترميم العديد من المدارس، وتسويرها، وتزويدها بما تحتاج إليه من تجهيزات، كما عملت على ربط عدد من المؤسسات التعليمية بشبكتي المياه والكهرباء، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المدرسة اللائقة هي البيئة الأولى التي تُصنع فيها الأجيال وتُغرس فيها قيم المواطنة والعلم.
وأشار إلى أن اهتمام العمدة لم يتوقف عند حدود البنية التحتية، بل امتد إلى التلميذ باعتباره محور العملية التعليمية، حيث أشرف على تنظيم وتمويل دروس التقوية لفائدة التلاميذ، وساهم في توفير الزي المدرسي لتلاميذ المدارس العمومية، بما خفف الأعباء عن الأسر، ورسّخ مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد.
كما نوّه بجهود البلدية في مواكبة التحول الرقمي داخل المؤسسات التعليمية، من خلال إدخال التقنيات الحديثة، وتوفير وحدات للمعلوماتية بمكاتب مديري المدارس، بما يسهم في تطوير الإدارة المدرسية، وتحسين الأداء، ومواكبة متطلبات العصر.
وختم كلمته بالتأكيد على أن رابطة أولياء التلاميذ والطلاب وهي تكرّم العمدة اليوم، إنما تكرّم نموذجا للمسؤول الذي جعل من خدمة المدرسة الجمهورية خيارا ثابتا، وآمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر أثرا واستدامة، وأن كل ما يُبذل من أجل التلميذ هو استثمار في مستقبل الوطن.